‎مقالات واراء

‎تحقيقات

‎كتّاب

‎قضايا

تحقيقات

أنباء عن توجه عربي لتسليح المعارضة السورية

فيما تتواصل أعمال العنف والقمع في سورية منذ 11 شهرا، ويستمر القصف على مدينة حمص لليوم الـ12 على التوالي، واصل النظام السوري تجاهله للمطالب الدولية والعربية، لوقف العنف في البلاد. ما دفع بعض الجهات العربية والدولية لدراسة إمكانية تسليح المعارضة السورية، لتتمكن من التعامل مع الأساليب "الوحشية" التي يستخدمها النظام السوري لقمع المحتجين.

اصطدامات في حماة © REUTERS. /YouTube via Reuters TV 15:20 | 2012 / 02 / 15
موسكو- هادي درابيه
وكانت وسائل إعلام نقلت عن دبلوماسيين في الجامعة العربية، قولهم إن تسليح المعارضة بات "واحدا من الخيارات المتاحة حاليا".
ودعا قرارعربي صدر خلال اجتماع الجامعة في القاهرة الأحد، العرب إلى تقديم "كل أشكال الدعم السياسي والمادي" للمعارضة.
لكن وكالة أنباء "رويترز" نقلت أمس، عن دبلوماسيين أن القرار يسمح بتسليم أسلحة للمعارضين.
وقال دبلوماسي عربي :"سوف ندعم المعارضة ماليا ودبلوماسيا في البداية، لكن إذا استمرت عمليات القتل من جانب النظام، فلابد من مساعدة المدنيين لحماية أنفسهم. والقرار يفتح أمام البلدان العربية كل الخيارات لحماية الشعب السوري".
ورأى مراقبون أن هذا التلويح هدف لزيادة الضغط على الرئيس السوري وحلفائه الروس والصينيين، لكنهم اعتبروا أنه "يثير أيضا مخاطر لانزلاق الموقف نحو صراع على النمط الليبي أو الوصول إلى حرب أهلية طائفية".
ولا يستبعد محللون أن يشهد الصراع مزيدا من العسكرة، مع ما يمكن أن يسفر عنه ذلك من عواقب واسعة النطاق.
وتتهم دمشق بلدان الجوار بالتورط في تهريب السلاح إلى سورية، وأقرت مصادر عراقية بتهريب أسلحة عبر الحدود العراقية - السورية ونقلت وكالة أنباء "فرانس برس" عن مسؤول في وزارة الداخلية عدنان الأسدي قوله إن "جهاديين عراقيين توجهوا من العراق إلى سورية.
ويؤكد النظام السوري أن مقاتلين من "القاعدة" وجماعات إسلامية متشددة، تقوم بـ"عمليات إرهابية" في سورية، ويؤكد أنها تتلقى تمويلا ودعما ماديا وعسكريا من بلدان أجنبية.
 
 

تسجيل الدخول