"أنباء موسكو"
وصرح ريابكوف لمحطة "صدى موسكو" الإذاعية "بأننا نرى هنا محاولة البدء بتكرار سيناريو ليبيا وهذا غير مقبول بالنسبة لنا على الإطلاق.. وسوف نبذل قصارى الجهد لمنع ذلك".
وأضاف: "نرى في الطريقة التي يقترحها شركاؤنا الغربيون لاتخاذ إجراءات عقابية ضد سورية، انتقاصا غير مبرر من سيادة البلد".
وعن تصدير أسلحة روسية إلى سورية قال: "لا أفهم لماذا يجب علينا أن نعتذر ونحمرّ خجلا، فمن حقنا أن نفعل هذا".
وقد انتقد الغرب روسيا لإبرامها عقد توريد 36 طائرة تدريب عسكرية من طراز "ياك – 130" لسورية.
وتطرق ريابكوف إلى مشروع الدرع الصاروخية الأميركي الذي يتضمن إنشاء نظام يحمي أوروبا وأميركا من صواريخ إيرانية افتراضية، فقال إن إيران لن تمتلك في وقت قريب صواريخ تستطيع أن تحمل رؤوسا مدمرة إلى مسافة تتطلب إقامة نظام دفاع مضاد للصواريخ كهذا.
وفي الحقيقة فإن الأمريكيين يريدون التقليل من قدرات القوات النووية الروسية. هذا من جهة. ومن جهة أخرى، يرون ضرورة الاستفادة من تقنية تمت صناعتها وتجريبها، لإحساس أنفسهم بأنهم يعززون بذلك أمن بلادهم وحلفائهم كما قال ريابكوف، مشيرا إلى أنه يرى أن هذا هو إحساس وهمي.
وأضاف: إنها مسألة سياسية لا يمكن حلها بالوسائل التقنية وهو ما تجهد روسيا في إقناع "شركائنا الأميركيين" به ولكن بدون جدوى حتى الآن.
روسيا
موضوع التعليق
تم ارسال التعليق بنجاح
تسجيل الدخول
تسجيل جديد
تم ارسال الرابط الى البريد الإلكتروني الخاص بكم لتأكيد التسجيل
نسيان كلمة المرور
تم أرسال كلمة المرور المختاره إلى البريد الإلكتروني الخاص بكم