04:30
21/11/2009
make as home page  add to favourites
Rambler's Top100

خبير الذرة الإسرائيلي مردخاي فانونو يتنبأ باندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط

14:10 | 2005 / 12 / 16

تحدث مردخاي فانونو، وهو خبير الذرة الإسرائيلي الذي قام بكشف أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية في عام 1986، ثم قضى عقوبة السجن بعد إدانته بتهمة الخيانة العظمى، وأفرج عنه في العام الماضي فقط، تحدث لصحيفة "نوفي ازفستيا" الموسكوفية حول احتمال وقوع كارثة نووية في الشرق الأوسط، وهنا أبرز ما تضمنه الحوار:

"نوفي ازفستيا": كانت إسرائيل حسب قولكم قد أحرزت قنبلة ذرية في حين أن إيران بصدد صنعها مع العلم ان إسرائيل وإيران تتبادلان التهديدات. وهل يمكن ان ينشب نزاع نووي في الشرق الأوسط؟

مردخاي فانونو: أستطيع أن أقول إن الحكومة الإسرائيلية تستعد لاستخدام السلاح النووي خلال حرب محتملة مع العالم الإسلامي.

"نوفي ازفستيا": كم من قنبلة ذرية تمتلك إسرائيل؟

مردخاي فانونو: عندما عملت في "ديمونة" كانوا ينتجون من البلوتونيوم والليتيوم والترتيوم والمواد الأخرى ما يكفي لصنع 10 قنابل ذرية في السنة، أي أن إسرائيل أصبحت تملك أكثر من 200 عبوة ذرية منذ عام 1985.

وتجدر الإشارة إلى ان البلدان الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية التي تلعن إيران لأنها تنوي تدمير إسرائيل، يجب ان تلعن نفسها قبل غيرها لأن هذه البلدان بالذات زودت الإسرائيليين بالتكنولوجيا النووية وساعدتهم على إنشاء مركز (الأبحاث النووية) في ديمونة حيث تم صنع قنبلة ذرية.

"نوفي ازفستيا": أصبحت إسرائيل وإيران على مشارف مواجهة نووية. يعني، يسير الشرق الأوسط إلى كارثة نووية؟

مردخاي فانونو: لا شك ان المسألة الفلسطينية هي السبب الرئيسي وراء هذه المواجهة، فالفلسطينيون الذين يعيشون في ظل الاحتلال على مدى عشرات السنين وكأنهم في سجن، لن يكفوا عن الكفاح وعن تقديم حياتهم فداء من أجل التحرر.

"نوفي ازفستيا": ولكن هذا لا يبرر الإرهاب ولا تصريحات كتصريح الرئيس الإيراني الذي هدد بـ"محو إسرائيل من خارطة العالم"؟

مردخاي فانونو: وهل أن قتل الفلسطينيين بمن فيهم المدنيون، وهدم منازلهم وحشر الناس في أماكن معزولة ليس بالإرهاب؟

* * *

علق الخبير الروسي فلاديمير سوتنيكوف من معهد الاستشراق على ذلك وقال:

- لا يزال احتمال إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي قائما ولن يتجنب الإيرانيون – غالب الظن – ذلك في عهد رئيسهم الحالي أحمدي نجاد لاسيما وان طهران تستفز الغرب وإسرائيل بإطلاق تصريحات عدائية بشأن الدولة العبرية وإن حاول نائب الرئيس الإيراني غلام رضا أغا زاده قبل أيام أن يخفف الوطأة السلبية لتصريحات رئيسه، حيث قال إن إيران تدعو الشركات الأمريكية لتقديم عروض لعقود إنشاء محطة نووية إيرانية أخرى لتوليد الكهرباء في محافظة  خوزستان. ومن المعروف ان نحو ألف خبير روسي يعملون في مشروع إنشاء المحطة الذرية الإيرانية الأولى لتوليد الكهرباء في  بوشهر. وثمة خطورة في ان يكون هؤلاء رهينة سياسة الرئيس أحمدي نجاد المتطرفة.

* * *

وقال محمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية:

- كان إجراء الحوار مع القيادة الإيرانية أمرا أيسر بالنسبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لو رفعت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية مفروضة على إيران ولم تمنع انضمام هذا البلد إلى منظمة التجارة العالمية.. أما نية إسرائيل القيام برد على تصريحات الرئيس الإيراني بضرب منشآت الطاقة النووية في هذا البلد فإنها لن تؤدي إلا إلى تعزيز رغبة طهران في الحصول على قنبلة (ذرية) والقيام برد ثأري. وسوف يخبئ (الإيرانيون) معامل إنتاج اليورانيوم المخصب في أعماق الأرض ويضعونها في مختلف أنحاء البلاد ذات المساحة الواسعة.

 

"نوفي ازفستيا" 16/12/2005 – وكالة نوفوستي


  معلومات عامة
  Рейтинг@Mail.ru   Rambler's Top100