© AFP
18:36 | 2012 / 01 / 27
القاهرة ـ أشرف كمال
وأضاف خدام خلال اتصال هاتفياً مع الصحيفة أن الوزراء العرب لم يدركوا طبيعة النظام الذي يتعاملون معه حتى اليوم، قائلاً: "هو نظام يعتمد على القتل ولا صلة له يمكن أن تربطه بالأرض السورية، أو الوطن، أو الشعب، ولن يقبل بأي حل قد يبعده عن السلطة لأن تنحيه يعتبر بالنسبة له موت"، وفق ما نشرته الصحيفة.
وعن المبادرة العربية قال خدام: "إن المبادرة العربية تقوم على التعامل مع النظام السوري، وهذا يعني الحفاظ على شرعيته، وثم أن إحالة السلطة لنائب بشار الأسد، غير ممكن إطلاقا لأن هذا النائب لا يحسن أن يعطي توجيه فقط لحاجبه، فكل شيء يعود للأسد، ولا ننتظر شيئا من هذا الاقتراح سوى الفشل مثل الفشل الذي حققه البرتوكول العربي الذي امتد لأشهر ولم يحقق نتيجة واحدة، وما فائدة أن يرحل الأسد ويبقى نظامه في سدة الحكم، وما فائدة رحيل بشار الأسد وبقاء النظام الأمني القمعي.. ".
ونقلت الصحيفة عن خدام أن المبادرة العربية لن تحل الأزمة السورية، وأضاف أن الجامعة العربية لم تدرك بعد مطالب الشعب السوري الذي يطالب بإسقاط الأسد ولا حل آخر يرضي هذا الشعب إلا إسقاط الأسد ونظامه.
ويرى النائب السابق للرئيس السوري أن الحل الوحيد للأزمة اللجوء إلى الدول الكبرى، التي بإمكانها تشكيل ائتلاف دولي عسكري على غرار "ساحل العاج" و"روندا" حتى يقرر مصير الشعب السوري.
وأرجع خدام ذلك لأسباب عدة أهمها انقسام المعارضة بين مؤيد للتدخل العسكري الأجنبي وبين رافض لها، وانقسام الدول العربية بين متحالف مع النظام السوري الحالي، وبين معارض له، بالإضافة إلى تطبيق الأسد لخطة الصراع الطائفي، لتقسيم الشعب السوري.
وفيما استبعد خدام الانقلاب العسكري على النظام، أوضح تكوين القوات المسلحة المبني على اعتبارات صيانة النظام والدفاع عنه، فالنظام السوري أسس جيشا اعتمد فيه على لون واحد وهو الطائفة العلوية، ولن ينقلب الضباط السوريون إلا إذا شعروا بأن هناك قوة أخرى أجنبية لحماية الشعب السوري هنالك قد يسعون للحفاظ على الوجود أو المزايا، بحسب ما جاء في الصحيفة.