العالم العربي

عشرات القتلى في سورية وانفجار سيارة مفخخة شمال البلاد

ارتفعت حصيلة القتلى برصاص الأمن السوري يوم الجمعة، إلى 44 قتيلا حسبما أعلنت هيئة الثورة السورية، فيما وردت أنباء عن هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا شمال سورية أدى إلى سقوط قتلى.

احتجاجات في سورية © AFP. LCC SYRIA 17:09 | 2012 / 01 / 27

"أنباء موسكو"

وشنت السلطات السورية حملة اعتقالات عشوائية هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات، أفضت إلى اعتقال 600 شخص في حماة وحدها، وأضافت الهيئة أن الجيش بدأ أيضا عمليات واسعة منذ صباح الجمعة، في مدن عدة بريف دمشق.

وأعلنت تنسيقية دوما أن الجيش السوري اقتحم المدينة بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة، فيما حاصرت قواته مدينتي حرستا والقابون في ريف دمشق.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 29 شخصا قتلوا صباح الجمعة، بينهم 14 عثر على جثثهم في حماة، وتركز العدد الأكبر من بقية القتلى في حمص وإدلب.

وفي حمص، سمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء بابا عمرو، والغوطة، وجب الجندلي، والقصور، وكرم الزيتون، وباب السباع، ودير بعلبه، والبياضة، وباب هود.

وقال ناشطون سوريون إن الجيش السوري ارتكب مجزرة في مناطق مختلفة في حمص حيث قصف بالمدفعية عددا من المنازل فانهارت على ساكنيها. ودارت اشتباكات بين الجيش النظامي وعناصر من "الجيش الحر" المنشق في عدد من مناطق ريف دمشق، خاصة حرستا وعربين، في حين استمر القصف على مدينة حماة وترافق مع حملات اعتقال واسعة.

وفي تلبيسة وبعد خروج مظاهرة حاشدة ليلا قامت قوات الأمن والجيش السوري بإطلاق نار من الأسلحة الثقيلة والخفيفة لإرهاب الأهالي ومنعهم من التجمع، حسبما ذكرته لجان التنسيق المحلية.

كما وصلت تعزيزات من الجيش السوري إلى درعا بعد حدوث اشتباك بين الأمن السوري ومنشقين، وبدأت هناك حملة اعتقالات.

وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن 14 جثة قالت إنها ألقيت في خمسة مواقع من قبل سيارات تابعة للأمن السوري، تم التعرف على أربعة من أصحابها وهم أشخاص اعتقلوا خلال اليومين الماضيين أثناء اقتحام حماة.

وقد شهدت حماة خلال الساعات الأولى من الجمعة، أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في مناطق جسر المزارب، ومؤسسة المياه المحتلة، وحي الحميدية، وحي الشرقية، وحي القصور، ودوار الجب، وجسر الحديد.


 

تسجيل الدخول