العالم العربي

جنبلاط: الحل السياسي وحده ينقذ سورية

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، النائب وليد جنبلاط على ضرورة لجوء النظام السوري إلى حل سياسي، يشمل كل الأطراف المتنازعة، والدول المعنية بالمنطقة، للوصول إلى تفاهم مشترك، يوقف "الظلم" الضي يعاني منه الشعب السوري.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، النائب وليد جنبلاط © AFP. HASSAN AMMAR 11:13 | 2012 / 01 / 27

"أنباء موسكو"

وأشار جنبلاط خلال زيارته إلى العاصمة الروسية، في حوار مع "أنباء موسكو"، إلى وجود بعض التفاوت في تفهم الجانب الروسي والأطراف الأخرى للأزمة السورية، مؤكدأ أن "النظام السوري بدأ في العنف" ما أدخل البلاد في "حلقة العنف والعنف المضاد"، منوها إلى أن الموقف الروسي يريد وقف العنف من الاتجاهين.

وقال جنبلاط إنه لم يتطرق في حديثه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى خطط مجلس الأمن حول الأزمة السورية، مشيرا إلى أن الحديث دار بشكل أساسي حول "أهمية الحل السياسي، المبني على خطة السلام العربية".

كما وعبر النائب اللبناني عن قناعته بضرورة إدانة العنف، ووجوب "تحميل السلطة السورية المسؤولية، لأنها بدأت بالعنف"، وقال :"لا أستطيع الحديث باسم المعارضة السورية، فأنا لست مكلفا من أحد، ولأنني حريص على سورية كسورية، والسلم الأهلي في سورية، لا بد من حل سياسي مبني على بنود الجامعة العربية بشكل كامل، الذي لم يلتزم بها -مع الأسف- النظام السوري، عندما قبل بالمراقبين" ما أدى إلى استمرار العنف.

وحول بوادر تغيير في الموقف الروسي من الأزمة في سورية، قال جنبلاط: "الروس شعروا بمرارة بعد ليبيا، ويجب أن يكون هنالك موقف واضح بين الروس والأميركيين والغرب، والفرقاء المعنيين مباشرة، وهم الجيران لسورية الأتراك وإيران" من أجل تحديد موقف مشترك يخرج سورية من حلقة العنف، ويوقف العنف تجاه المتظاهرين، مؤكداً أن "الحل السياسي وحده ينقذ سورية".

ونفى النائب اللبناني أن يكون النقاش قد دار بينه ولافروف، حول تنحي الرئيس الأسد أو تولية صلاحيته لنائبه، مؤكدا أن "المعارضة السورية هي التي تقرر" هذا الأمر، وقال جنبلاط: "لست هنا مخولا من قبل المعارضة السورية، لكن هناك شعبا سوريا، ظلم كثيرا وكثيرا، نصيحتي أن يكون هناك حل سياسي من أجل تجنيب سورية مزيدا من العنف".

 

 

تسجيل الدخول