© AFP. Monika Graff
10:54 | 2012 / 01 / 27
القاهرة ـ أشرف كمال
وتنص المبادرة العربية التي أقرها اجتماع المجلس الوزاري العربي المعني بالأزمة السورية، على تفويض الرئيس السوري، بشار الأسد، نائبه الأول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة وحدة وطنية يفترض أن يتم تشكيلها خلال شهرين.
وفي سياق متصل، دعا القيادي السوري المعارض، هيثم مناع، جامعة الدول العربية للتشاور مع موسكو قبل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لإقرار المبادرة العربية، بهدف تجنب عرقلة صدور قرار من مجلس الأمن حول الأزمة السورية.
واعتبر مناع، القيادي في هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديمقراطي السورية، أن إشراك روسيا في المبادرة العربية يمكن أن يدفعها إلى دعم وتأييد المبادرة في حال أصبحت طرفاً في المبادرة، أما إذا هُمِشت فستواجهها، وقال: "الروس يريدون دورا أكبر"، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وحذر المعارض السوري من أن شعور موسكو بمحاولات إبعادها عن الملف السوري، من شأنه أن يُزيد من تشدد موقفها الداعم للسلطات السورية، مؤكداً أن موسكو قادرة على جعل سورية تؤيد المبادرة وتوافق عليها.
وتجدر الإشارة إلى أن المبادرة العربية تفترض أن يترأس حكومة الوحدة الوطنية شخصية توافقية تعمل على تطبيق بنود المبادرة العربية والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية حرة تشارك فيها كافة القوى السياسية وبإشراف عربي ودولي، كما أن موقف دمشق جاء رافضاً لهذه المبادرة، ومعتبرا أنها تشكل انتهاكا لسيادة سورية الوطنية وتدخلا سافرا في شؤونها.