|
|
||||
أفادت مصادر إعلامية عربية أن رئيس المخابرات العامة السورية وصهر الرئيس بشار الأسد، اللواء آصف شوكت فرضت عليه الإقامة الجبرية في حالة تشبه الاعتقال. وقال النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام لصحيفة "المستقبل" البيروتية إن الرئيس بشار الأسد قرر تهميش دور اللواء شوكت منذ شهر يونيو 2005. وأشار إلى أن الرئيس الأسد استفاد من حادثة اغتيال عماد مغنية (القائد العسكري في حزب الله) المشبوهة ليبعد اللواء شوكت عن موقعه ويكلف به ابن عمته العميد حافظ مخلوف الذي يشرف على تحقيقات حادثة الاغتيال. وأشيع أن السلطات السورية بدأت التحقيق في ملابسات حادثة اغتيال مغنية بطلب من السلطات الإيرانية. وأشرف على التحقيقات منذ البداية آصف شوكت. ويذكر أن آصف شوكت قام بترحيل زوجته شقيقة الرئيس بشار الأسد وأطفالهما إلى باريس، ثم بدأ بإجراء اتصالات مع السلطات في دولة الإمارات وغيرها من دول الخليج العربية بهدف الحصول على حق اللجوء لأسرته. واعتبر هذا بمثابة الدليل على أن دمشق تشهد صراعا على إعادة تقاسم السلطة ومؤسساتها. وتشير معلومات مركز "ستراتفور غلوبل إنتيليجنس" البحثي إلى أن عماد مغنية أبلغ قبل وفاته الرئيس بشار الأسد بأن آصف شوكت بدأ بإجراء اتصالات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وربما بات يخطط للإطاحة بالرئيس السوري. وقد يكون اعتقال آصف شوكت خطوة في اتجاه الاستجابة لمطلب الدوائر العربية والغربية التي لا تستبعد أن يكون رئيس المخابرات السورية وراء اغتيال رفيق الحريري. ومن جهة أخرى فإن تغيير عدد من المسؤولين السوريين قد يكون إيذانا بتقوية موقع فريق ذوي اتجاهات إيرانية لأن طهران رأت أيضا مبررا للمطالبة بتنحية صهر الرئيس الأسد. ("كوميرسانت" 8/4/2008 - وكالة نوفوستي) |
|
|
|
||