|
|
||||
بينما وصل رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين في يوم 19 نوفمبر إلى شبه جزيرة القرم (أوكرانيا) ليلتقي نظيرته الأوكرانية يوليا تيموشينكو ويجري معها محادثات، بعث الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو برسالة إلى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف دعا فيها إلى تشكيل فريق العمل لإجراء تغييرات على ما وقعته روسيا وأوكرانيا من اتفاقيات لتوريد الغاز الطبيعي الروسي إلى أوكرانيا ونقله إلى أوروبا عبر أوكرانيا، لكي تتمكن شركة النفط والغاز الأوكرانية من الوفاء بالتزاماتها الناشئة من هذه الاتفاقيات. وأعطت موسكو ردا فوريا حيث قال مساعد الرئيس الروسي، سيرغي بريخودكو، إن كييف "تحاول تخويف روسيا وأوروبا" متوعدة بإحداث أزمة ما تحول دون استمرار نقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا. وأفهم مساعد الرئيس الروسي أن روسيا لا تنوي إجراء أي مباحثات بشأن الغاز مع الرئيس الأوكراني. وفضلا عن ذلك، لا تريد روسيا التورط في "منازعات أوكرانية - أوكرانية" كما أشار إلى ذلك مساعد الرئيس الروسي ملمحا إلى أن موسكو وجدت رسالة يوشينكو خطابا سياسيا لا يخص إلا سياسيي أوكرانيا وخاصة وأن هذه الرسالة وصلت إلى موسكو في وقت أعلنت فيه رئيسة الحكومة الأوكرانية (يوليا تيموشينكو) أنها لا ترى أية مشكلة مع روسيا في مجال الغاز. وفي هذه الأثناء ساد التوافق والتفاهم لقاء فلاديمير بوتين ويوليا تيموشينكو في يالطا. وقال بوتين بعد اللقاء: تم استيضاح المواقف أو التوصل إلى اتفاق في كل المسائل الخاصة بالتعاون المشترك. وهكذا فقد اتفق بوتين ويوليا تيموشينكو على أن تقوم شركة "غاز بروم" الروسية بتوريد كميات الغاز المتفق عليها التي تتناسب مع حاجة شركة النفط والغاز الأوكرانية وقوتها الشرائية في عام 2010. وستقوم الشركتان الروسية والأوكرانية بإعداد مسودة اتفاقية جديدة للتعاون في مجال الغاز في النصف الأول من عام 2010. ووعدت يوليا تيموشينكو بأن أوكرانيا ستفي بمدفوعات فواتير الغاز وتنفذ التزاماتها الناشئة من اتفاقية نقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا. كما أكد رئيس الحكومة الروسية ونظيرته الأوكرانية رغبة الجانبين في مواصلة وتطوير التعاون في المجالات الأخرى كمجال الطاقة النووية ومجال صناعة الطائرات وصناعة السفن. وأبلغ بوتين الصحفيين في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيسة الوزراء الأوكرانية أن "التعامل مع يوليا تيموشينكو يُمتعه". (وكالة نوفوستي للأنباء 20/11/2009) إقرأ أيضاً
|
|
|
|
||